واصلت جمعية العوامية الخيرية إصدار سلسلة “وش سوّى؟” التوثيقية، التي تُبرز جهود أعضاء مجلس الإدارة المنتهية عضويتهم تقديرًا لعطائهم خلال دورة العمل الممتدة من 2021 حتى 2026. وخصصت الجمعية إصدارها الرابع لاستعراض ما قدمه عضو مجلس الإدارة السابق الأستاذ حسن علي آل مطر، الذي شكّل حضورًا فاعلًا في دعم الأنشطة المجتمعية وتعزيز كفاءة العمل الإداري والتطوعي.
وبرزت جهود الأستاذ حسن آل مطر في عدد من الفعاليات النوعية التي أسهمت في تعزيز الحراك الاجتماعي داخل الجمعية، حيث كانت له بصمة مميزة في فعاليات «ارسم فرحة»، «مفاتيح التوظيف»، و«صديق الجمعية». وقدّم خلال هذه الفعاليات دعمًا مباشرًا أسهم في إنجاح البرامج التي نُظِّمت في مواقع متعددة، ما انعكس إيجابًا على حضور الجمعية وتفاعل المجتمع معها.
وفي جانب إدارة المتطوعين، أظهر آل مطر قدرة عالية على تنظيم الجهود التطوعية بما يضمن تنفيذ الفعاليات بأعلى جودة. وتميّزت آليات العمل التي أسهم في بنائها بالكفاءة والمرونة، الأمر الذي عزّز من قدرة الفرق التطوعية على تقديم فعاليات منظمة وذات أثر ملموس.
كما كان له دور مهم في دعم الموارد البشرية داخل الجمعية، من خلال مشاركته في لجنة الترشيحات والمكافآت، والتي أسهمت في عمليات التوظيف التي انعكست على استقرار العمل الإداري ورفع كفاءته.
وفي ملف المبنى الإداري الجديد للجمعية، أدى آل مطر دورًا محوريًا بكونه حلقة وصل بين الجمعية ومكتب رؤية المستقبل، مسهّلًا الإجراءات الرسمية المتعلقة بالإشراف على المشروع ومتابعة تقدّم العمل فيه. وأسهم هذا الجهد في تسريع وتيرة العمل وضمان سيره وفق المتطلبات المعتمدة.
وعلى مستوى العلاقات العامة والحضور المجتمعي، حافظ الأستاذ حسن على مشاركة مستمرة في فعاليات الجمعية ولقاءاتها، وأسهم في تعزيز حضورها داخل المجتمع عبر العمل الميداني والدعم المباشر للجان.
ويأتي هذا الإصدار امتدادًا لنهج الجمعية في توثيق جهود أعضاء مجلس الإدارة السابقين، وفي مقدمتهم الأستاذ عبدالعال آل ربح، والأستاذ هشام الفرج، والأستاذ عمار الفرج، الذين أسهموا معًا في ترسيخ أسس مرحلة جديدة في مسيرة الجمعية، وتحقيق نقلات نوعية في مختلف المجالات المؤسسية والتنموية.






